فخر الدين الرازي
183
النبوات وما يتعلق بها
القلوب المريضة والنفوس الظلمانية ، كان أتم وأكمل من تأثير دعوة سائر الأنبياء فوجب القطع بأنه أفضل من جميع الأنبياء والرسل ، في كل ما يتعلق بالنبوة والرسالة . وهذا برهان ظاهر من باب برهان اللم . فانا بحثنا عن حقيقة النبوة والرسالة . ثم بينا : أن كمال تلك الماهية ، ما حصلت لأحد من الأنبياء كما حصل لمحمد عليه الصلاة والسلام .